طواف فاسو 2026: عناصر المنتخب الوطني المغربي تحافظ على مراكزها في ختام المرحلة الثانية

أكد المنتخب الوطني المغربي للدراجات، عقب اختتام المرحلة الثانية من النسخة السابعة والثلاثين لطواف فاسو الدولي 2026، قدرته على الحفاظ على مستوى تنافسي ثابت، من خلال استمراره في شغل المراكز نفسها في عدد من التصنيفات الفردية والجماعية، في سباق يمتد على عشر مراحل، ويتطلب تدبيرا جيدا للجهد والحفاظ على الجاهزية البدنية والتركيز طوال أيام المنافسة.

وشكلت المرحلة الثانية، التي ربطت يومه السبت 31 أكتوبر بين واغادوغو وكودوغو على مسافة 129,75 كيلومترا، محطة جديدة لتأكيد استقرار أداء العناصر الوطنية، بعدما نجحت في الحفاظ على مواقعها التي حققتها خلال المرحلة الافتتاحية، في مؤشر إيجابي على قدرتها على مواصلة المنافسة في هذا الموعد الدولي الطويل.

وعلى المستوى الفردي، حافظ الدراج المغربي إدريس علواني على المركز السابع في الترتيب العام، بفارق دقيقة وثلاث ثوان عن المتصدر الهولندي توم ويفجي، حامل القميص الأصفر. كما واصل احتلال المركز الثاني في تصنيف أفضل متسابق شاب، خلف البوركينابي سومايلا إلبودو، فيما حافظ زميله مروان خربوشي على المركز الخامس في التصنيف ذاته الخاص بالشبان.

وفي تصنيف النقاط، واصل المغربي يوسف بدادو حضوره المميز، بعدما حل في المركز الثاني خلف البوركينابي إدريسا وانغراوا، متصدر الترتيب العام لهذا التصنيف، ليعزز بذلك الحضور المغربي في الترتيبات الفرعية للطواف.

وعلى مستوى الترتيب العام حسب الفرق، حافظ المنتخب الوطني المغربي على المركز الرابع، خلف المنتخب البوركينابي وفريق فلاندرز البلجيكي والمنتخب المالي، مؤكدا استمراره ضمن الفرق المتنافسة على المراتب المتقدمة.

وتكتسي هذه النتائج أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة طواف فاسو، الذي يمتد على عشر مراحل، بما يفرضه ذلك من تحديات بدنية وتكتيكية، ويجعل الحفاظ على الاستمرارية وتفادي التراجع في الترتيب من أبرز عوامل النجاح. ومن هذا المنطلق، يشكل احتفاظ الدراجين المغاربة بمراكزهم بعد المرحلتين الأولى والثانية مؤشرا على استقرار مستواهم وقدرتهم على التعامل مع متطلبات المنافسة، في انتظار المراحل المقبلة التي ستتيح فرصا جديدة لتحسين الترتيب وتعزيز الحصيلة الوطنية.

وتتواصل منافسات الطواف، يوم غد الأحد فاتح نونبر 2026، بإجراء المرحلة الثالثة التي تربط بين كودوغو وبورومو على مسافة 158,9 كيلومترا.